طريق النحل مركز تحميل سمر المكتبة الطلالية

ســــــمريـــات

تحديث الصفحة مركز التحميل كلمة المرور تفعيل العضوية الملف الشخصي
العودة   ملتقى سمر الثقافي > الملتقى العام > رؤى .. !

رؤى .. ! للقضايا الفكرية ، السياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-11-2010, 01:55 AM   #1
جعفر حيدر
..
 
الصورة الرمزية جعفر حيدر
افتراضي الحق والواجب



الحق والواجب

تعتمد الحضارة الكونية الحالية على فلسفة الحق، وتقوم الجامعات بتدريس المواطنين حقوقهم ضمن دستور يحدد الحقوق بشكل عام، لكي يعرف كل مواطن حقه، وبالتالي حدوده عندما تبدأ حقوق الآخرين. وتنشأ عن كل ذلك المحاكم وكليات الحقوق وغيره من الهيئات الضرورية للحقوق. وتنشأ تبعا لذلك حقوق الإنسان، وحقوق الحيوان. وهيئات المجتمعات المدنية وغيره.
ثم يأتي تبعا لذلك المعاملة بين المواطنين، بكل أنواعها، الشخصية والتجارية وعلاقات الزواج والطلاق وكل ما يتعلق بالحياة المدنية ( الأحوال الشخصية ) وغيره.

ولكن ماذا لو عكسنا الآية .. بالطبع لن أنسى أن العديد سوف يقولون أن الأمر لا يتعدى السذاجة.

ماذا لو تحدثنا عن الواجب بدلا من الحق.
ترى هل تنقلب الحضارات. ؟
هل ينتفي العنف؟
هل تنتهي القوة؟
هل يتغير شكل القوة؟
هل يعم السلام؟
هل تبدأ حقبة جديدة من الحضارة!!!

أم أن ذلك غير ممكن بتاتا نظرا لطبيعة البشر!


الموضوع للمناقشة .

محبتي للجميع
جعفر
.
التوقيع :



لا تأخذِ الشـعرَ من دهليزِ قافــية
يضــيع من نفـق مُـرٍّ إلى نفـق


أطلقْهُ ... حوّش نجومَ الكونِ قاطـبةً
وانثرْ نجومَك في الأشعارِ ... وائتلق

لا تكتبِ الشعرَ بالســـنتيم إن له
فوضاه ... تخرجُهُ عن طورِكَ اللبق

طعم القصيــدة في روحي يخالطها
طعم المرارة ... في طعم من الأرق


  رد مع اقتباس
قديم 26-11-2010, 03:34 PM   #2
زيد أبوطالب
" قلب العنا "
 
الصورة الرمزية زيد أبوطالب

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  السعودية - الشرقية
زيد أبوطالب is on a distinguished road
زيد أبوطالب غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الحق والواجب

استاذي القدير جعفر حيدر .. مرحباً بك
هذا الموضوع مهم جداً من خلاله ربما نستطيع تحديد ماهيتي الحق والواجب وفهم العلاقة بينهما
في رأيي أن كل حق يقتضي بالضرورة - أو يؤدي إلى - واجب أو أكثر
تسجيل حضور وحجز مقعد أستاذي الكريم ولي عودة لمناقشة هذا الثراء المعرفي

محبتي وأطيب الأمنيات ؛
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 27-11-2010, 02:03 AM   #3
جعفر حيدر
..
 
الصورة الرمزية جعفر حيدر
افتراضي رد: الحق والواجب

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيد أبوطالب مشاهدة المشاركة
استاذي القدير جعفر حيدر .. مرحباً بك
هذا الموضوع مهم جداً من خلاله ربما نستطيع تحديد ماهيتي الحق والواجب وفهم العلاقة بينهما
في رأيي أن كل حق يقتضي بالضرورة - أو يؤدي إلى - واجب أو أكثر
تسجيل حضور وحجز مقعد أستاذي الكريم ولي عودة لمناقشة هذا الثراء المعرفي

محبتي وأطيب الأمنيات ؛
أستاذي الكريم
بداية أعرف أنني مقصر ولكن ظروفي لم تكن حسنة أبدا
وأنتم تعرفون أن لهذا الموقع مكانة خاصة في النفس

على كل حال
أشكرك على ما تفضلت به، وما أشرت إليه.
وأحب أن أقول

إن فلسفة الحق تعتبر فلسفة لاحقة ( زمنيا ) لفلسفة الواجب. ففلسفة الواجب تعتمد على انبعاث الأعمال ( اتجاها ) من داخل الإنسان إلى خارجه، وهي فلسفة ( العطاء، وليس الأخذ ) كفلسفة الحق، التي تعتبر فلسفة الكسب وتراكم المغريات المادية البحتة إلى حد ما.
وبالتالي يمكننا القول أن فلسفة الواجب هي فلسفة الذات وفلسفة العطاء.
وسنضرب أمثلة كثيرة لاحقا.

من ناحية ثانية تعتبر فلسفة الواجب هي فلسفة الدين والغيرية. بينما فلسفة الواجب تعتبر فلسفة الحياة المادية والأنانية. بالطبع أرجو أن لا يفهم من كلامي أنني لا أحب الحضارة الحالية وأنني أساوي بين الاجور المادية والأنانية ، الفرق كبير بين هذا وذاك.


إلى هنا وأنتظرك أستاذي الكريم.
كما أنتظر الآخرين أيضا.

محبتي
جعفر
التوقيع :



لا تأخذِ الشـعرَ من دهليزِ قافــية
يضــيع من نفـق مُـرٍّ إلى نفـق


أطلقْهُ ... حوّش نجومَ الكونِ قاطـبةً
وانثرْ نجومَك في الأشعارِ ... وائتلق

لا تكتبِ الشعرَ بالســـنتيم إن له
فوضاه ... تخرجُهُ عن طورِكَ اللبق

طعم القصيــدة في روحي يخالطها
طعم المرارة ... في طعم من الأرق


  رد مع اقتباس
قديم 27-11-2010, 08:23 PM   #4
زيد أبوطالب
" قلب العنا "
 
الصورة الرمزية زيد أبوطالب

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  السعودية - الشرقية
زيد أبوطالب is on a distinguished road
زيد أبوطالب غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الحق والواجب

ما قدمته أستاذي الكريم طرحٌ يستحق التأمل والتفكير فيه والبحث في موضوعه ..
فلك جزيل الشكر والإمتنان ..
واستكمالاً لماذكرتُه في مشاركتي السابقة أضيفُ : أن كل واجب ينتج عنه حق لمن يؤدي ذلك الواجب .. أرى أيضاً أن العلاقة بين الحق والواجب أو الواجب والحق هي علاقة متوازنة في شكلها المثالي هذا بحسب فهمي للعلاقة بين الحق والواجب ..

ولكن اسمح لي أستاذي الكريم أن أسأل : هل على من يريد "الحق" أن يطلبه بعد أن يكتسب شروط الحصول عليه المتمثلة في أداء "الواجب" ؟
وهل كل من يقوم بما عليه من واجبات يكون لزاماً أن يؤدى إليه حق موازٍ لتلك الواجبات ؟
بمعنى آخر من يمتلك الحق ومن هو "المدين" بالواجب ..

بصورة أخرى .. أرى الحق يُشبة الجنة والواجب يشبه العبادات ..
هل أنا أُفكر بشكل صحيح في هذا الموضوع أم تجاوزتُ إلى موضوع آخر !!
محبتي يا أبا أحمد ..

وإلى حين عودة
أتمنى أن تكون دائماً بخير
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 28-11-2010, 02:00 PM   #5
جعفر حيدر
..
 
الصورة الرمزية جعفر حيدر
افتراضي رد: الحق والواجب

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيد أبوطالب مشاهدة المشاركة

ما قدمته أستاذي الكريم طرحٌ يستحق التأمل والتفكير فيه والبحث في موضوعه ..
فلك جزيل الشكر والإمتنان ..
واستكمالاً لماذكرتُه في مشاركتي السابقة أضيفُ : أن كل واجب ينتج عنه حق لمن يؤدي ذلك الواجب .. أرى أيضاً أن العلاقة بين الحق والواجب أو الواجب والحق هي علاقة متوازنة في شكلها المثالي هذا بحسب فهمي للعلاقة بين الحق والواجب ..

ولكن اسمح لي أستاذي الكريم أن أسأل : هل على من يريد "الحق" أن يطلبه بعد أن يكتسب شروط الحصول عليه المتمثلة في أداء "الواجب" ؟
وهل كل من يقوم بما عليه من واجبات يكون لزاماً أن يؤدى إليه حق موازٍ لتلك الواجبات ؟
بمعنى آخر من يمتلك الحق ومن هو "المدين" بالواجب ..

بصورة أخرى .. أرى الحق يُشبة الجنة والواجب يشبه العبادات ..
هل أنا أُفكر بشكل صحيح في هذا الموضوع أم تجاوزتُ إلى موضوع آخر !!
محبتي يا أبا أحمد ..

وإلى حين عودة
أتمنى أن تكون دائماً بخير


نعم يا سيدي العلاقات التي تربط الحق بالواجب تعتبر علاقة جدلية ، بمعنى أنها مترابطة. لكن التطر اعتمد على الحق أكثر مما اعتمد على الواجب. وأعتقد أن أهم عامل من عوامل التطور هو الواجب. أما الحق فيشكل عائقا أمام التطور، ونحن هنا كمن يتحدث عن النور والظلام، فالعلاقة بينهما جدلية بمعنى أن تعريف الظلام هو انحسار النور وتعريف النو هو انحسار الظلام. أو الحرارة والبرودة، والعلاقة الجدلية بينهما .... تعني أن البرودة هي انحسار الحرارة ... وهكذا.

ولكن لنأخذ مثلا جميع منظمات المجتمعات الأهلية. ( الهلال الأحمر ... الجوائز العالمية... وغيره ) نرى أنها انبعثت من فلسفة الواجب وليس فلسفة الحق. ما أردت قوله هنا هو أن كل اللمحات واللمعات الإنسانية تنبع من فلسفة الواجب. بينما أغلب الحروب تأتي من فلسفة الحق. ( الدين واجب .. مثلا )

وبالنسبة لسؤالك: هل على من يريد "الحق" أن يطلبه بعد أن يكتسب شروط الحصول عليه المتمثلة في أداء "الواجب" ؟
هنا التبس علي الأمر قليلا فيما ترمي إليه فهل تقصد بكلمة الحق ( العدالة ) أم أنك تقصد الحق ( كفلسفة الحق ).؟؟ على كل حال أرى أن إعطاء الحق هو واجب على من عليه أداء ذلك.
وبالنسبة لمن يؤدي واجباته، أعتقد أننا هنا في حالة لا داعي للحديث فيها عن الحق، لأنه يكون قد انتهى بوجود الواجب، ولم تعد هناك حقوق يجب البحث عنها، لأن أداء الواجبات من قبل الجميع يؤدي إلى انتفاء الأحقية في أي أمر.

وفي الختام
أرى أنك متناغم مع الموضوع بشكل رائع، وأعتقد أننا اجتزنا الكثير من نقاط النقاش.

وفي الحديث التالي سوف أضع كل النقط التي توصلنا إليها بشكل علمي. ولكن بعد أن أسمع ما تريد قوله.
وأرجو من الجميع مشاركتنا بما يرونه لأننا نريد أن نستفيد من آراء الجميع. ونشركها في النقاش

محبتي وشكري لك أيها السيد الفاضل.
جعفر
التوقيع :



لا تأخذِ الشـعرَ من دهليزِ قافــية
يضــيع من نفـق مُـرٍّ إلى نفـق


أطلقْهُ ... حوّش نجومَ الكونِ قاطـبةً
وانثرْ نجومَك في الأشعارِ ... وائتلق

لا تكتبِ الشعرَ بالســـنتيم إن له
فوضاه ... تخرجُهُ عن طورِكَ اللبق

طعم القصيــدة في روحي يخالطها
طعم المرارة ... في طعم من الأرق


  رد مع اقتباس
قديم 28-11-2010, 04:01 PM   #6
سويت
" حلو السمر "
افتراضي رد: الحق والواجب

تحية لك أيها القدير

سأستعير كلمات المفكر الجزائري مالك ابن نبي في دراسته لأسباب التخلف في العالم العربي ،إذ يحذر من الخلل في تحقيق التوازن بين الحق والواجب بقوله مؤكدا أن "العلاقة بين الحق والواجب هي التي ترسي القواعد الأساسية لجميع ميادين التطور في المجتمع. ومن المعروف أن الفرد في الدول العربية والإسلامية يطالب بحقوقه ويؤدي بعد ذلك واجباته، في حين أن الأفراد في العالم المتطور يؤدون واجباتهم ثم يطالبون بحقوقهم طبقا لمنوال خاص يطبع ثقافتهم وتصرفاتهم..
"الحق ليس هدية تعطى، ولا غنيمة تغتصب، إنما هو نتيجة تلازمية للقيام بالواجب."
والعكس برأيي صحيح. لن يجد الفرد أي حافز للقيام بواجبه كما ينبغي حين يحرم من حقوقه، وهذا يفسر ضعف إنتاجية مجتمعاتنا كماً وتوعاً.

مودتي وأهلا بعودتك
التوقيع :
sweet & sour
  رد مع اقتباس
قديم 29-11-2010, 02:01 AM   #7
ليلاس
" صوب المدى "
 
الصورة الرمزية ليلاس
افتراضي رد: الحق والواجب

يرتبط في اللغة العربية مفهوم "الحق" بـمفهوم "الواجب" ارتباط تناوب وتلازم، ولا يتخصص معنى أي منهما إلا بحرف الجر. فـالفعل: "حق له" يفيد معنى "وجب له" ، تماما مثلما أن "حق عليه" هو بمعنى "وجب عليه"، أو ثبت عليه.
وأغلب ما ورد في القرآن من فعل "حق" جاء متعديا بحرف "على" ليفيد ثبوت الشيء ولزومه ووجوبه.
من ذلك مثلا قوله تعالى: "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فـحق عليها القول فدمرناها تدميرا" (الإسراء 16)، وأيضا: "ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المِؤمنين" (الروم 47). وفي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم جاء فيه: "ما من امرئ مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة" .

هنا كما أرى يأتي مفهوم " الحق" كـ " واجب" أي رد فعل حتمي من الله عزً وجل في إنزال العقاب لأمر منكر أو الجزاء لفعل الخير.

أما عندما نتحدث عن العلاقة المدنية بين حقوق الحاكم وحقوق المحكومين فما يجب على "الراعي" هو حق للرعية عليه، وما يجب على الرعية هو حق للراعي عليها والحق الذي يتردد في هذا المجال هو حق العدل وحق الطاعة: من حق الرعية أن يعدل الراعي فيها وبين افرادها ومن حق الراعي أن تطيعه الرعية؛ فالعدل حق للراعية وواجب على الراعي، أما الطاعة فهي واجبة على الرعية وحق للراعي.

و "الحق" بهذا المعنى هنا هو حق لـفلان على فلان: حق لـ "البائع" على "المشتري" أو حق لـ "المشتري" على "البائع". وسواء ذكر الطرفان معا أو ذكر أحدهما فقط فالعلاقة مع ذلك تبقى ثابتة، علاقة مبادلة.

من الناحية الإجتماعية، أرى أن أداء الحق هو الواجب في المرتبة الأولى فالتربية الصالحة مثلا من قبل الوالدين هي واجب عليهما، بغض النظر ان كان سيستسبعها تحقيق واجب طاعتهم لوالديهم أو عقوقها ، فهي حقهم في المرتبة الأولى.
كذلك الرعية لها في الأساس حقوقها لتستطيع ان تؤدي واجباتها، وعلى كل راعي ان يلتزم بواجبه في أداء حق رعيته و لا يجردها منه الا في حالة اخلاله او تعديه على حقوق الآخرون.

الحق يجب ان يؤدى وليس أن يمنح، فهو في ذلك واجب على من يمتلكه وهو كذلك ليس بهبة لمن يستحقه. وبذلك يكون استرداد الحق بالقوة حين اغتصابه او استئثاره من قبل الأقوى، مشروعا في مفهوم " حقوق الإنسان".

بهذا أجد من الصعب عكس النظرية .. أي أداء الواجب قبل نيل الحق! وإن تمً فسيكون ناقصاً او هزيلاَ أو غير مستديما.

أرجو أن اكون قد وفقت في التقارب من طرحك القيم استاذي العزيز جعفر.

شكري و تقديري





التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 29-11-2010, 02:09 PM   #8
مطر رزق
" نهر الشوق "
 
الصورة الرمزية مطر رزق
افتراضي رد: الحق والواجب

أستاذي الكريم
قنديل الفكر جعفر حيدر

في رأيي المتواضع أن (( الواجب مُقَدَّم على الحق ومؤدٍ له ))
ففي كل العلاقات البشريه بين الفرد و( أسرته - عائلته - مجتمعه الصغير - وطنه )
اذا قام بواجباته تجاههم , وقام الآخرون بواجباتهم تجاهه
فضمنيا قد حصل الكل على حقوقه من خلال أداء الواجبات
ومن هذا المنطلق توصلت الى ما تقدم وهو :

(( ان الواجب مُقَدَّم على الحق ومؤدٍ له ضمناً ))
واذا قُدِّم الواجب وتأتّى الحق من خلاله فستكون النتائج التى تفضلت بها منطقيه
بل تكاد تكن حتميه وهي :
* انتفاء العنف
* عدم الحاجه لاستخدام القوة
* تحول القوه العسكريه الى قوة انتاجيه
* استتباب السلام

وتلك النقاط هي مقومات قيام حضارة جديده مبنيه على العطاء
الذي يؤدي الى (( الأخذ دون مطالبه )) اذا جاز التعبير
او يمكن القول انه اذا تحقق ذلك تتحقق [ المدينه الفاضله كما تخيلها أفلاطون ]




وشكرا سيدي على هذا الطرح التنويري
ونتمنى مناقشة المزيد من هذه الموضوعات
فالمنتدى في حاجه الى هذا العصف الذهني المفيد ..


مطر
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 13
أبو مراد, ليلاس, محمد باسم, مسفر, لولوا, مطر رزق, ثناء البيطار حيدر, جعفر حيدر, رحيق, سميح, زيد أبوطالب, سويت, وائل وحيد زاهر
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسئلة قادت المنصفين من المتصوفة إلي الرافضة الي الحق ............ الهاشمي رؤى .. ! 11 12-01-2007 03:11 PM
القرآن وكفى مصدرا للتشريع للدكتور أحمد صبحي منصور فتى مكة وخير جليسٍ في الزمانِ كتابُ 13 29-10-2006 02:44 PM
غابت شمس الحق نسمة الجنوب أعطني الناي , وغنّ 4 24-07-2006 08:44 PM
والله لأقولن الحق .. لو كان مصيري الحرق !!!!! عاشق الراست رؤى .. ! 13 03-06-2006 10:19 AM
(( لمحات من حياة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب ودعوتة المباركة )) الوافي رؤى .. ! 21 22-02-2005 05:44 AM


الساعة الآن 11:52 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
كل الحقوق محفوظة